|
.jpg)
تشكلت المديرية العامة لإنتاج الطاقة الكهربائية / الفرات الأوسط بموجب الأمر الوزاري حمل الرقم 128 في 11/10/2003 وهي تضم في جوانحها محطات المسيب الحرارية والمسيب الغازية والنجف الغازية والحلة الغازية المعروفة بالكبر والعراقة وهي لا تزال أي المديرية في جهاد مرير ومقارعة باسلة مع المعوقات والصعاب المحيطة بعمليات التشغيل والصيانة وطوارئهما هذا من جانب ومن جانب آخر سعت المديرية وبشكل حثيث وبوسائل شتى لتوفير المواد التشغيلية والاحتياطية والتخصصية لإدامة عمل المحطات وسلامة أدائها .
ولو تعمقنا في لغة الأرقام على ما طرأ للعمليات الإنتاجية من تصاعد متوالي للأعوام الثلاث الأخيرة فقط لكان من الإنصاف أن نقول إن ما تحقق لم يكن مصادفة أو تحصيل حاصل إنما هو جهود أيدي ماهرة وحنكة إدارية وعقول جريئة مؤهلة لإدارة الأزمات قد ساعدت في بناء هذا العطاء وديمومته .
نعود فنقول انه في عام 2006 وعلى مدار عام كامل تمكنت المديرية من تحقيق مجمل إنتاج بلغ بالتفصيل على مستوى المحطات ما مدرج أدناه:
محطة المسيب الحرارية : 3023660 ميكا واط / ساعة .
محطة النجف الغازية : 578091 ميكا واط / ساعة.
محطة الحلة الغازية : 492395 ميكا واط / ساعة.
محطة الهندية والكوفة : 19466 ميكا واط / ساعة.
أي إن مجموع الإنتاج المتحقق 4113559 ميكا واط / ساعة. وبنسبة تحقق عن الإنتاجية المخططة بلغت 72.1 %
ولما لم تكن هذه النتائج التي تحققت في عام 2006 بمستوى طموح الإدارة العليا وكوادرها الهندسية والفنية المتقدمة فكان لابد لوقفة منهجية للنهوض بواقع المحطات ورفع قدرتها الإنتاجية وكان التركيز في ذلك على أهم ركن من أركان المنظومة الكهربائية وسندها القوي ( محطة المسيب الحرارية ) وفق خطة تركزت على ثلاث مفاصل حيوية مهمة في العملية الإنتاجية كما يلي:-
المحور الأول :
رفع وإزالة التحديدات في أحمال الوحدتين ( 2، 3) المتوقفة عند 100 ميكا واط بسبب عدم الوثوق بمنظومة السيطرة للوحدة الثانية من جهة وعدم استقرارية حمل الوحدة الثالثة بسبب المشاكل في مقتصدة الوحدة من جهة ثانية.
المحور الثاني:
توفير المواد الاحتياطية الحاكمة والمحددة للإنتاج عبر سبيل الاستيراد أو التوفير المحلي أو التصنيع أحياناً .
المحور الثالث :
وضع خطة للصيانات الطارئة للوحدات بما يعزز استقرارها وديمومة إنتاجيتها.
وبعد اتخاذ الإجراءات و القرارات الكفيلة بتفعيل هذه الخطة والمباشرة بتنفيذها أثمرت هذه الإجراءات عن معدلات إنتاجية لم تحققها المحطة خلال سنوات تشغيلها السابقة إذ بلغت في نهاية عام 2007 إنتاجية المديرية 5297894 أي بنسبة تحقق بلغت 98.4 % من الخطة الإنتاجية الموضوعة لها .
وفي مطلع عام 2008 كان منهاجنا الإنتاجي قد تأطر ببرامج ومشاريع مستقبلية في موجزها :-
محطة المسيب الحرارية :
استبدال منظومة السيطرة الرئيسية للوحدة الأولى مع كافة المنظومات الموقعية الملحقة بها وتزامناً مع تأهيل مرجل الوحدة وأجهزتها المساعدة عبر برنامج الأمم المتحدة وبما يأمل منه تحقيق إنتاجية 250 – 280 ميكا واط.
إدخال الوحدة الثالثة في التأهيل الشامل عبر القرض الياباني المخصص لمحطة المسيب والذي من المؤمل أن يبدأ فعلياً في عام 2011
محطة المسيب الغازية :
بجهود كبيرة ومتابعة حثيثة تم خلال هذا العام تشغيل 8 وحدات من وحدات المحطة الغازية مع تشغيل مصفى النفط الخاص بالمحطة بطاقة إنتاجية تسد الحاجة وتأمين كمية من الصادرات إلى المحطات الأخرى على أمل أن يتم تشغيل وحدتين اخرتين خلال هذا العام.
محطة الحلة الغازية :
في النصف الثاني من عام 2008 وضمن الخطة المبرمجة لتوسيع محطة الحلة الغازية بإضافة ثلاث وحدات بطاقة 12 ميكا واط تم تشغيل وحدتين منها على أن يتم تشغيل الوحدة الأخرى خلال هذا العام بعد تجاوز بعض العقبات الفنية .
وتجدر هنا الإشارة وبتقدير إلى ما جرى ولأول مرة بقرار فني جريء باستبدال محرك الوحدة الخامسة من نوع jet engine بكوادر المحطة ودون الاستعانة بأي خبرة أجنبية .
محطة النجف الغازية :
هناك وحدتين توليديتين سعة 123 ميكا واط قيد الإنشاء قد تم تشغيل احدهما في 16/7/2009 خلال هذا العام وهما من نوع frame 9 .
المشاريع المستقبلية
نصب وحدة توليد بطاقة 55 ميكا واط إضافة إلى الوحدتين اللتين هما قيد الإنشاء في محطة النجف الغازية بطاقة 123 ميكا واط.
نصب وحدتين توليديتين إلى مدينة كربلاء المقدسة بطاقة إنتاجية 123 ميكا واط .
نصب وحدتين توليديتين في منطقة أبي غرق في محافظة بابل بطاقة 123 ميكا واط .
إنشاء محطة الخيرات الغازية المكونة من أربع وحدات توليدية بطاقة 123 ميكا واط .
إنشاء وحدتين توليديتين في منطقة الحيدرية من نوع سيمنس بطاقة إنتاج 150 ميكا واط .
إنشاء محطة توليد بمحافظة الديوانية مكونة من وحدتين بطاقة إنتاج 123 ميكا واط .
وأخيراً عوداً إلى إنتاجية المديرية خلال عام 2008 وبعد كل هذه المناهج والمساعي أثمرت عن إنتاج قيمته 5696000 ميكا واط / ساعة وهو ما يفوق الإنتاج المتحقق في عام 2007 بمقدار 402000 ميكا واط / ساعة بالرغم من تعرض اكبر محطات المديرية إلى ظروف وعوامل بيئية قاهرة وحوادث مدمرة أدت إلى تحديد إنتاجيتها لفترات طويلة ولكن بحمد الله وبجهود الخيرين في هذه المديرية تم تجاوز هذه الحوادث والمعوقات والعودة بالوحدات الإنتاجية إلى طاقتها المستقرة خدمة بسيطة لأبناء بلدنا العزيز .
وفي نظرة متفائلة من واقع العملية الإنتاجية منذ بداية هذا العام ولحد 1/6/2009 نبين أن شهر كانون الثاني قد شهد إنتاج (506000 ) ميكاواط / ساعة إجمالاً لمحطات الفرات الأوسط أي ما يعادل 680 ميكا واط وبالمقابل زيادة على إنتاج عام 2008 بمقدار (55000) ميكا واط / ساعة . أي ما يعادل 74 ميكاواط
إلى أن نصل إلى شهر حزيران من هذا العام والذي أثمر في نهايته عن إنتاج (686000) ميكا واط / ساعة أي ما يعادل في الإنتاج الآني (922 ) ميكا واط في حين إن إنتاج نفس الشهر من العام الماضي كان (669 ) ميكا واط . وفي أدناه جدولا لإنتاج المديرية للأشهر الستة الأولى من هذا العام مقارنه مع العام الماضي :
|
كانون الثاني
|
شباط
|
آذار
|
نيسان
|
مايــس
|
حزيران
|
|
2008
|
2009
|
2008
|
2009
|
2008
|
2009
|
2008
|
2009
|
2008
|
2009
|
2008
|
2009
|
|
451000
MWHR
|
506250
MWHR
|
440000
MWHR
|
589872
MWHR
|
468000
MWHR
|
547636
MWHR
|
443000
MWHR
|
538370
MWHR
|
445000
MWHR
|
685900
MWHR
|
482368 MWHR
|
686630 MWHR
|
|
606
MW
|
680
MW
|
632
MW
|
846
MW
|
629
MW
|
735
MW
|
615
MW
|
747
MW
|
598
MW
|
921
MW
|
669 MW
|
922
MW
|
|